الزيلعي

222

تخريج الأحاديث والآثار

ابن أبي وقاص وذكر فيما بعده قريبا حديثا آخر وفيه أن الذي شجه عبد الله ابن قمئة واختلفت الأخبار في ذلك أيضا فما رواه البيهقي في دلائل النبوة في باب غزوة أحد بسنده إلى موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري قال رمى يومئذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني الحارث بن عبد مناة يقال له عبد الله ابن قمئة ويقال بل رماه عتبة بن أبي وقاص ثم أسند إلى مقسم قال دعا النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد على عتبة بن أبي وقاص حين كسر رباعيته ودمي وجهه وقال اللهم لا تحل عليه الحول حتى يموت كافرا فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار انتهى ثم أسند إلى ابن إسحاق قال أصيبت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشج في وجهه وكلمت شفته وكان الذي أصابه عتبة بن أبي وقاص انتهى وقال البيهقي قال الواقدي في المغازي والثابت عندنا أن الذي رمى في وجه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن قمئة والذي رمى شفته وأصاب رباعيته عتبة بن أبي وقاص وروى الطبراني في معجمه من حديث أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رماه عبد الله بن قمئة بحجر يوم أحد فشجه في وجهه وكسر رباعيته وقال خذها وأنا ابن قمئة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أقمأك الله فسلط الله عليه تيس جبل فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة انتهى وفي سيرة ابن هشام في غزوة أحد قال وذكر ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فكسر رباعيته اليمنى السفلى وجرح شفته السفلى وأن عبد الله بن شهاب الزهري شجه في جبهته وأن ابن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرة من الحفر التي عملها أبو عامر ليقع فيها المسلمون فأخذ علي بن أبي طالب بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما ومص مالك بن سنان أبو أبي سعيد